صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
443
شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )
حركت و زوال و دثور و واقع در صراط حركات و متحركات است . و صور ادراكى اگر چه صور مواد و اجسام باشد ، از عالم زمان و حركت يك نوع ترفّعى دارد . و توجه انسان بر اين عالم و عوالم ديگر از ملكوت و جبروت ، ذاتى و جبلّى است و يك نحو خشوع فطرى و علم و ادراك ذاتى و بسيط در نفوس انسانى و نهاد آدمى نسبت به مبدأ وجود پنهان و مستور است ، ولى اين علم چون بسيط است و علم به علم در اين مرحله تحقق ندارد با انكار در مرحله عدم علم به علم جمع مىشود و در قرآن كريم اشارات و تصريحات و تلويحات زيادى در اين باب وجود دارد . ( وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها ) ، ( ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) و نيز در عبادت و پرستش ذاتى و فطرى ، آيات و شواهد زيادى در مأثورات وجود دارد . * * * در ذيل دليل مذكور در صفحات قبل راجع به تجرد نفس ذكر شده است : « . . . و ليس يمكن أن يقال : إنّ بعض تلك الصور منطبع في أبداننا و بعضها في الهواء المحيط بنا ؛ إذ الهواء ليس من جملة أبداننا ، و لا أيضا آلة لنفوسنا في أفعالها و إلّا لتألّمت نفوسنا بتفرّقها و تقطّعها ، و لكان شعورنا بتغيّرات الهواء كشعورنا بتغيرات أبداننا ، فبان أنّ محلّ [ 1 ] هذه الصور أمر غير جسماني و ذلك هو النفس الناطقة ، فثبت أنّ النفس الناطقة مجرّدة » . اين برهان را ملا صدرا در برخى از آثار خود از جمله در كتاب اسفار مباحث